سهيل (الطرف)
تأخّر 7 أيام عن التاريخ الموروث
التقويم الرسمي المعتمد هو تقويم أم القرى. فيصل رمضان والعيد إعلان المحكمة العليا / الجهات الرسمية.
أرقام الموقع استدلال فلكي رياضي ما لم يُوسم المصدر «منشور». الرؤية والحساب مرتبطان بالجو والغبار والرطوبة وحدّة البصر؛ هذا استئناس لا حكم.
كل التواريخ بتوقيت الرياض (آسيا/الرياض). اليوم المدني من منتصف الليل، والشهر الهجري من غروب المساء السابق.
النتائج تُنسب إلى خوارزمية مزولة لا إلى عالم بعينه.
الموسم الشعبي وصف مصاحب للنافذة الميلادية، ولا يُقدَّم وحده توصية زراعية. الطقس الفعلي والتربة والصنف والمياه عوامل حاكمة.
فُتحت صفحة المفكرة الزراعية على موقع الوزارة بتاريخ 29 أغسطس 2026 م فوُجدت واجهة البوابة دون جداول مواعيد تفصيلية للمحاصيل. لذلك لا تُعرض نوافذ بذر إلا حيث وُجد رقم أو فترة في مصدر وزاري أو حساب الإرشاد الزراعي الرسمي يمكن فتحه. المغطاة: 13 من 13. قيد التوثيق: 0.
التواريخ الشعبية اصطلاح تراثي للمقارنة؛ العمود المحسوب استدلال من مواضع الشمس والنجوم.
حين قال أهل نجد إن سهيلًا يطلع في الرابع والعشرين من أغسطس، لم يكونوا يقرأون تقويمًا — كانوا يخرجون قبيل الفجر فيرون النجم يظهر لأول مرة عند الأفق بعد غياب شهور. ثم ثُبِّت ذلك اليوم في الذاكرة وصار تاريخًا اصطلاحيًا يُتوارث كما هو.
لكن السماء لا تقف. النجوم تنزلق ببطء عبر القرون، فيتقدّم موعد ظهورها أو يتأخّر يومًا بعد يوم. فحسبنا بأنفسنا: متى يطلع نجم كل مرساة فجرًا هذا العام فعلًا؟ والفرق بين العمودين هو المسافة التي قطعتها السماء منذ ثُبِّت التاريخ الموروث.
تأخّر 7 أيام عن التاريخ الموروث
تقدّم 9 أيام عن التاريخ الموروث
تأخّر 5 أيام عن التاريخ الموروث
تأخّر 11 أيام عن التاريخ الموروث
الفارق ليس خطأً في التراث ولا في الحساب. التاريخ الموروث كان صحيحًا يوم رُصد، والحساب صحيح اليوم — وبينهما قرون. ولهذا لا نُحرّك المرساة الموروثة أبدًا: نعرضها كما هي، ونضع بجانبها ما تقوله السماء الآن، ونترك الفرق ظاهرًا.
واختلاف اتجاه الفرق بين مرساة وأخرى — تأخّرٌ هنا وتقدّمٌ هناك — نعرضه كما قِيس ولا نفسّره بما لا نملك له مصدرًا. تفسيره يحتاج معرفة السنة والمكان اللذين ثُبِّت فيهما كل تاريخ، وهذا ما لم نجده منصوصًا.
نوافذ البذر من مصادر وزارية حيث توفرت. التفاصيل في صفحة كل محصول.